لما قالولي دي عربيتك وراكنة تحت البيت والمفاتيح اهي يللا بقى خديها. إتفاجأت وقررت وقلت آه هاتعلم عليها. على كبر قررت أتعلم واخش بقلب جامد وابلطج عللي يبلطج عليها. صغيرة بس بيخافو منها جدا أصلها صاج مش فايبر زي معظم اللي حواليها.
وانا طبعا مصدقتش إلا بعد عشرة طويلة بيننا قدرت تحتويني واحتويها.
قصتها بدأت في طريق الساحل يعني عشرية وتحب الفسح والخروج وتكره الكآبه زي عينيها.
في الزحمة تسخن ومع نفسها تقولي هووووب إهربي من أي فتحة شارع قصادك تلاقيها.
بركة دي مش بس عربية لا دي ستر وغطاء يارب خليها.
اللي يشوفها يقولي شبهك أصلي بلاقي نفسي فيها.
No comments:
Post a Comment